المجلس الخامس والخمسون تأويل قوله تعالى :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ . . .
[ البقرة : 31 ] . 68 - 76
ذكر أبيات لحسان بن ثابت وتفسيرها . 76 - 78
المجلس السادس والخمسون تأويل قوله تعالى :
وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ
؛ [ الزخرف : 45 ] 79 - 81
تأويل الحديث : « كل مولود يولد على الفطرة حتّى يكون أبواه يهودانه أو ينصّرانه » 82 - 86
المجلس السابع والخمسون تأويل قوله تعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ
؛ [ هود : 106 - 108 ] 87 - 91
مناقشة المؤلّف فيما عابه الآمدىّ على البحتري فيّ قوله :
كالبدر إلّا أنّها لا تجتلى * والشّمس إلّا أنّها لا تغرب
91 - 93
مناقشة أخرى فيما عابه عليه أيضا في قوله :
ذنب كما سحب الرداء يذبّ عن * عرف وعرف كالقناع المسبل
94 - 97
المجلس الثامن والخمسون تأويل قوله تعالى :
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
؛ [ مريم : 28 ] . 98 - 101
رأى المؤلّف في أنّه يمكن الجمع بين الارتجال في القول وبين الإتيان بالكلام المستحسن واللفظ المستعذب . 101 - 102