والقسم الآخر أن يكون له صفة تزيد على « 1 » حدوثه .
وينقسم إلى فعل الملجأ « 2 » والمخلّى :
فما يقع مع الإلجاء لا « 3 » مدح يستحقّ به ، ولا « 4 » ذمّ .
وأفعال المخلّى تنقسم إلى قسمين : قبيح وحسن :
فالقبيح ما « 5 » من شأنه أن يستحقّ فاعله - مع العلم به والتّخلية « 6 » - الذّمّ .
والحسن ما لا يستحقّ به فاعله الذّمّ « 7 » .
والحسن خمسة أقسام :
أوّلها أن لا يكون له صفة زائدة على حسنه ، ولا يتعلّق به مدح ولا ذمّ ، وهذا هو المباح في المعنى ، ولكنّه لا يسمّى بهذا الاسم إلاّ إذا أعلم « 8 » فاعله بذلك ، أو دلّ عليه .
وثانيها أن يحصل للفعل « 9 » صفة زائدة على الحسن ، ويستحقّ
هامش
( 1 ) - ج : عما .
( 2 ) - الف وب : الملجى .
( 3 ) - ب : الا .
( 4 ) - ب : الا .
( 5 ) - الف : - ما .
( 6 ) - ب : - مع العلم به والتخلية .
( 7 ) - ب : - والحسن ، تا اينجا .
( 8 ) - النسخ كلها « علم » بلا همزة ، لكن الصحيح - بقرينة قيد الاعلام في القسم الثاني - « اعلم » بصيغة الماضي المجهول من باب الأفعال ، ويشهد بذلك ما في العدة ، فراجع ( ج 2 ص 216 ط تهران ) .
( 9 ) - ب : الفعل .