من ظاهره » ، وهذا تصريح منه عليه السلام بأنّه لا « 1 » قياس في الدّين ، وروى عنه صلوات اللّه عليه ) - أيضا - قوله : « من أراد أن يتقحَّم « 2 » جراثيم جهنّم ، فليقل في الجدّ « 3 » برأيه » . وهذا اللّفظ - أيضا - يروى « 4 » عن عمر ، والنّقل عنه عليه السلام مستفيض بإنكار القياس في الشّريعة أكثر من استفاضته « 5 » عن غيره هذا ما يرويه مخالفونا من أصحاب الحديث في هذا الباب . وأمّا ما يرويه شيعة أمير المؤمنين عليه السلام عنه وعن أبنائه عليه السلام من إنكار القياس في الشّريعة ، وتقريع « 6 » مستعمليه « 7 » وتضليل متّبعيه ؛ فإنّ الشّرح لا يأتي عليه ، لكثرته ، وظهوره ، وانتشاره . وممّا رواه مخالفونا من أصحاب الحديث في هذا الباب عن أبي بكر « 8 » قوله : « أيّ سماء تظلّني ، وأيّ أرض تقلّني ، إذا قلت في كتاب اللّه برأيي » . وعن عمر « 9 » أنّه قال : « إيّاكم و « 10 » أصحاب الرّأي فإنّهم أعداء « 11 » السّنن « 12 » أعيتهم « 13 »
هامش
( 1 ) - ب : - لا .
( 2 ) - ب : ينقحم .
( 3 ) - ج : الحد .
( 4 ) - ب وج : - يروى .
( 5 ) - ب وج : استفاضة .
( 6 ) - ب وج : تفريع .
( 7 ) - ب وج : مستعمله .
( 8 ) - ب : + في .
( 9 ) - ب : + أيضا .
( 10 ) - ج : - و .
( 11 ) - ب وج : أعدا .
( 12 ) - ب : السنين .
( 13 ) - ج : وعيتهم .