رأيتموني أصلّي جالسا ؛ فصلّوا جلوسا أجمعين ، فنسخ بأن صلّى جالسا ومن خلفه قيام في مرضه الّذي مات فيه « 1 » . وما به يعلم أنّه نسخ أن يكون فعله مقتضيا لرفع « 2 » ما تقدّم من الدّلالة في الامتثال .
ومثال الزّيادة أن ترد زيادة عدد في الحدّ ، أو في غيره ، وتدخل « 3 » فيه زيادة السّنن في الطّهارة .
وأمّا بيان القول المحتمل ؛ فما يدلّ من فعله على أحد المرادين .
وأمّا الامتثال فهو « 4 » أن يفعل عليه السلام ما هو مبيّن في دليل الكتاب ، حتّى لولا فعله لعرفناه على ذلك الحدّ .
وأمّا أمثلة ابتداء الشّرع ؛ فهي كثيرة ، فإذا فقدنا ما يقتضى الامتثال والبيان ؛ فلا بدّ من كونه ابتداء شرع .
وينقسم ذلك على « 5 » وجوه أخر « 6 » إلى أقسام : منها فعل ، ومنها ترك ، ومنها إقرار الفاعل على فعله :
فأمّا أمثلة الفعل ؛ فقد ذكرناها .
هامش
( 1 ) - ب وج : + عليه السلام .
( 2 ) - ج : لدفع .
( 3 ) - ب وج : يدخل .
( 4 ) - ب : - فهو .
( 5 ) - ب وج : إلى .
( 6 ) - ج : أخرى .