أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
، علم أنّه أراد ما يختصّ هو « 1 » تعالى بالقدرة عليه من القرآن المعجز . ومنها أنّه قال « 2 » تعالى :
« نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها »
، فأضاف ذلك إلى نفسه ، والسّنّة لا تضاف إليه حقيقة . ومنها أنّ الظّاهر من « 3 » قول القائل : « لا آخذ منك ثوبا إلاّ وأعطيك « 4 » خيرا منه » أنّ المراد أعطيك « 5 » ثوبا من جنس الأوّل . ومنها أنّ الآية إنّما تكون « 6 » خيرا من الآية بأن تكون « 7 » أنفع منها « 8 » والانتفاع بالآية يكون بتلاوتها وامتثال « 9 » حكمها ، فيجب أن يكون ما يأتي به يزيد في النّفع على ما ينسخه في كلا الوجهين ، والسّنّة لا يصحّ لها إلاّ أحدهما .
والجواب عمّا تعلّقوا به أوّلا « 10 » هو أنّ الظّاهر لا دلالة فيه على أنّه « 11 » لا يبدّل الآية إلاّ بالآية « 12 » وإنّما قال تعالى :
« وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ »
. ولأنّ « 13 » الخلاف في نسخ حكم الآية ، والظّاهر يتناول نفس الآية .
هامش
( 1 ) - ج : + اللَّه .
( 2 ) - الف : قوله ، بجاى أنه قال .
( 3 ) - ب : في .
( 4 ) - ب وج : أعطيتك .
( 5 ) - ب وج : أعطيتك .
( 6 ) - ب وج : يكون .
( 7 ) - ج : يكون .
( 8 ) - ج : عنها .
( 9 ) - ب وج : بامتثال .
( 10 ) - ب : + و .
( 11 ) - ج : ان .
( 12 ) - ب : - الا بالآية .
( 13 ) - الف وب : كان .