إلى غيره ، وحذف شيء ليس بموجود في الكلام « 1 » .
وممّا يدلّ على صحّة ما نصرناه أنّ جميع المفسّرين للقرآن أطبقوا على أنّ الصّفات المذكورات للبقرة أعوز اجتماعها للقوم « 2 » حتّى توصّلوا « 3 » إلى ابتياع بقرة لها هذه الصّفات كلّها بملء جلدها « 4 » ذهبا ، ولو كان الأمر على ما قاله « 5 » المخالفون ، لوجب أن لا يعتبر « 6 » فيما يبتاعونه ويذبحونه « 7 » إلاّ الصّفات الأخيرة ، دون ما تقدّمها ، ويلغى « 8 » ذكر الصفراء ، أو « 9 » الّتي ليست بفارض ولا بكر ، وأجمعوا على أنّ الصّفات كلّها معتبرة . فعلم أنّ البيان تأخّر وأنّ الصّفات كلّها « 10 » للبقرة الأولى « 11 » .
فإن قيل : فلم « 12 » عنّفوا « 13 » على تأخيرهم امتثال الأمر الأوّل ، وعندكم « 14 » أنّ البيان للمراد « 15 » بالأمر الأوّل تأخّر ولم قال -
هامش
( 1 ) - ب : - أولى ، تا اينجا .
( 2 ) - ب : القوم .
( 3 ) - ب وج : وصلوا .
( 4 ) - ج : جدها .
( 5 ) - ب : قالوه .
( 6 ) - ب : يعتبروا ، ج : تعتبروا .
( 7 ) - الف : فيذبحونه .
( 8 ) - ب : يلقى .
( 9 ) - ب وج : - أو .
( 10 ) - الف : معتبرة ، تا اينجا .
( 11 ) - الف : + وهذا وجه .
( 12 ) - الف : لما .
( 13 ) - ب : عتقوا ، ج : عنقوا .
( 14 ) - الف : عندهم .
( 15 ) - ج : المراد للبيان المراد و .