- وكان الشريف المرتضى أوحد زمانه فضلا وعلما وفقها وكلاما وحديثا وشعرا وخطابة وكرما وجاها إلى غير ذلك « 1 » .
- أبو القاسم المرتضى علم الهدى ذو المجدين ، أفضل أهل زمانه وسيّد فقهاء عصره ، حال فضله وتصانيفه شهير ، قدس اللّه روحه « 2 » .
- السيّد الأجل المرتضى الحسين الموسوي علم الهدى ، والباحث عن كلّ العلوم باليد الطولى ، والمقدم في أصناف الصناعة عند أولي النهى « 3 » .
- وقد كان شيخنا عزّ الدين أحمد بن مقبل يقول : لو حلف انسان أنّ السيّد المرتضى كان أعلم بالعربية من العرب ، لم يكن عندي آثما ، ولقد بلغني عن شيخ من شيوخ الأدب بمصر أنّه قال : واللّه إنّي استفدت من كتاب « الغرر » مسائل لم أجدها في كتاب « سيبويه » وغيره من كتب النحو . وكان نصير الدين الطوسي إذا جرى ذكره في درسه ، يقول :
« صلوات اللّه عليه » ، ويلتفت إلى القضاة والمدرسين الحاضرين في درسه ويقول : كيف لا يصلّى على السيد المرتضى ؟ « 4 »
ب - كلمات الثناء من علماء السنّة
- هو وأخوه في دوح السيادة ثمران ، وفي فلك الرئاسة قمران ،
هامش
( 1 ) . السيد علي خان المدني : الدرجات الرفيعة ص 459 .
( 2 ) . أبو داود : الرجال ص 137 .
( 3 ) . ميرزا عبد اللّه الأفندي : رياض العلماء ج 4 ص 14 .
( 4 ) . الخوانساري : روضات الجنات ج 4 ص 303 .