مقدمة المصحّح
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الشريف المرتضى
يا سائلي عنه لمّا جئت أسأله * ألا هو الرجل العاري من العار
لو جئته لرأيت الناس في رجل * والدهر في ساعة والأرض في دار « 1 »
كان القرن الرابع الهجري حقبة نادرة في تاريخ الأمّة الإسلاميّة ، حيث العلم والأدب بلغا ذروتهما وعليا قمّتهما ، وكانت بغداد حينذاك مدينة علم وأدب وفن وشعر وجدل وكلام وملتقى الآراء والفلسفات العديدة . يعيش فيها روّاد العلم في رغد من الحياة العلمية ومأمن في النشاطات الفكريّة .
في هذا العصر الحضاري المزدهر كان يعيش سيّدنا الشريف
هامش
( 1 ) . من شعر أبي العلاء المعرّي يمدح السيّد المرتضى