وأيضا في كنز العمّال :
« سند الصديق ، قال عبا البرفقي في جزئه ، ثنا عثمان بن سعيد الحمصي ، ثنا محمّد بن المهاجر ، عن أبي سعيد خادم الحسن ، عن الحسن ( قام رجل إلى عمر بن الخطاب ، فقال : من خير الناس ؟ قال : ذلك أبو بكر بعد نبيّ اللّه ، قال : وأنّى علمت ذلك ؟ قال : لأنّ اللّه باهى بعمر بن الخطاب الملائكة ، وأقرأه السلام مرتين ، ولم يكن لي شيء من ذلك ) كر ، وقال مرسل وقد روي في حديث موصول » « 1 » إنتهى .
وأمّا ثانيا : فلأنّ مجد الدين الفيروزآبادي ، قال في سفر السعادة :
« [ ومن أشهر الموضوعات ] حديث : ( إنّ اللّه يتجلى يوم القيامة للناس عامّة ، ولأبي بكر خاصّة ) ، وحديث : ( ما صبّ اللّه في صدري شيئا ، إلّا وصبّه في صدر أبي بكر ) الخ » « 2 » .
وقال الشيخ عبد الحقّ الدهلوي في شرحه :
« [ يقول المؤلف : إنّ هذه الأحاديث لما كانت تفيد الأفضليّة على جميع الخلق - الأنبياء ومن دونهم - أو يفهم منها المساواة مع سيّد المرسلين ، أو تكون خارجة من دائرة حكم العقل والعادة ، فكلّها من الموضوعات ] » « 3 » إنتهى .
هامش
( 1 ) كنز العمّال : 13 / 3 ( 36088 ) ، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر : 44 / 119 .
( 2 ) سفر السعادة للفيروزآبادي : 280 ، وفيه :
« آنچه مشهورتر است از موضوعات حديث ( انّ اللّه . . . ) » .
( 3 ) أشعة اللمعات لعبد الحق الدهلوي ، وفيه :
« مصنف گويد اين أحاديث از آنجا كه فضل بر تمام خلق أنبياء وغيرهم لازمايد با -