الفصل السادس [ في مباهاة اللّه بعمر ]
ومن أشنع الموضوعات ، وأسخف الخرافات ، ما يوردونه في كتبهم مباهاة ومفاخره ، ويثبتو به فضل إمامهم ، ومماراة ومكاثرة ( من أنّ اللّه باها بالناس عامّة ولعمر بن الخطاب خاصّة ) .
ففي كنز العمّال :
« ( من أبغض عمر فقد أبغضني ، ومن أحبّ عمر فقد أحبّني ، وإنّ اللّه باهى بالناس عشية عرفة عامّة ، وإنّ اللّه باهى بعمر خاصّة ، وإنّه لم يبعث بنبيّ قطّ إلّا كان في امّته من يحدّث ، وإن يكن في أمّتي أحد فهو عمر ، قيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كيف يحدث ؟ قال : تتكلم الملائكة على لسانه ) ابن عساكر عن أبي سعيد .
وفيه أيضا : ( يا ابن الخطاب ! أتدري ممّا تبسمت إليك ؟ إنّ اللّه عزّ وجلّ باهى ملائكته ليلة عرفة بأهل عرفة عامّة وباهى بك خاصّة ) طب عن ابن عبّاس .