« الحديث المكمّل للمائة : أخرج أبو يعلى ، عن عمار بن ياسر رضى اللّه عنه قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( أتاني جبرئيل آنفا ، فقلت : يا جبرئيل ! حدثني بفضائل عمر بن الخطاب ؟ فقال : لو حدّثتك بفضائل عمر منذ ما لبث نوح في قومه ما نفدت فضائل عمر ، وإنّ عمر حسنة من حسنات أبي بكر ) » « 1 » إنتهى .
وقد أورده المحبّ الطبري أيضا في كتابه ، وإحتجّ به على فضيلة الشيخين ، قال في الرياض :
« ذكر أخبار جبرئيل بفضائلهما : عن عمار بن ياسر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( يا عمّار ، أتاني جبرئيل آنفا ، فقلت : يا جبرئيل ، حدّثني بفضائل عمر في السماء ؟ فقال : يا محمّد ، لو حدثتك بفضائل عمر في السماء مثل ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلى خمسين عاما ، ما نفدت فضائل عمر ، وإنّ عمر حسنة من حسنات أبي بكر ) . خرجه الحسن بن عروة العبدي » « 2 » .
وقال الوصابي في كتاب الاكتفاء : « عن أبي بن كعب ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ( جاءني جبرئيل عليه السّلام فقلت له : أخبرني عن فضائل عمر وماذا له عند اللّه تعالى ؟ فقال لي : يا محمّد ، لو جلست معك قدر ما مكث نوح في قومه لم أستطع أن أخبرك بفضائل عمر وماله عند اللّه عزّ وجلّ ، ثمّ قال : ليبك الإسلام على موت عمر ) أخرجه الحافظ عبد الملك بن سعد بن
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة لابن حجر : 1 / 228 ( 101 ) .
( 2 ) الرياض النضرة للطبراني : 1 / 309 ( 156 ) .