الفصل الأوّل [ في ما أعدّ لمحبّيهما في الجنّة ]
ومن بهتانهم وعدوانهم ، ما تخرصوه ونقلوه ، من حكاية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
( إنّ في السماء خيلا موقوفة لمحبّي أبي بكر وعمر ) .
ففي الرياض النضرة في فضائل الشيخين :
« ذكر ما أعدّ اللّه لمحبّيهما : عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( لمّا عرج بيّ جبرئيل عليه السّلام رأيت في السماء خيلا موقوفة مسرّجة ملجّمة ، لا تروث ولا تبول ولا تعرق ، رؤوسها من الياقوت الأحمر ، وحوافرها من الزبرجد الأخضر ، وأبدانها من العقيان الأصفر ذوات أجنحة ، فقلت :
لمن هذه ؟ فقال جبرئيل : هذه لمحبّي أبي بكر وعمر يزورون اللّه عليها يوم القيامة ) أخرجه ابن خيرون وابن عبد كوية » « 1 » إنتهى .
وقد روى هذه الفرية صاحب الاكتفاء أيضا ، حيث قال :
هامش
( 1 ) الرياض النضرة للطبري : 1 / 366 ( 263 ) .