تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
ولا أدري ! كيف فهم الدلالة من هذا الحديث على مساواة عمر لأبي بكر ، بل ذلك إلّا قدح في العيان ، وارتكاب للبهتان ، فإنّه صريح كما قرّرنا في أفضليّة عمر من أبي بكر ، وهذا ممّا لا يستريب فيه أحّد ممّن أمعن فيه النظر . مع أنّ مساواة عمر لأبي بكر أيضا ممّا يكذبه رواياتهم وإعتقاداتهم ، فإنّ رواياتهم المفترات كما لا يخفى على متأمّلها ، منادية على أفضليّة أبي بكر من عمر أولا وأخرا ، وظاهرا وباطنا ، علما وعملا ، وتقوى وصلاحا ، فكيف يصدّق بعد هذه الخرافات أنّ عمر صار مساويا لأبي بكر ولو في آخر الأمر ؟ ! . وبالجملة : فقبول دلالة هذا الحديث على مساواة عمر لأبي بكر ، ولو في آخر الأمر أيضا كاف في ثبوت وضعه وكذبه ، وللّه الحمد أولا وآخرا .
هامش
- بحقوق خلافت بأتم وجه وتوسط ميان پيغمبر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمت أو در نشر دين از همه سبقت نمود در اوّل مفضول بود بنسبت صديق أكبر به بسياري از جهت تأخر اسلام ودر اخر حال همچنان أو وسهيم وشريك أو شد آن حضرت صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيان هر دو وجه فرموده‌اند در قضيّة مغاضبة صديق أكبر ( رض ) با وى خطاب عتاب الود فرمود ( هل أنتم تاركون . . . » . وانظر صحيح البخاري : 5 / 64 ( 184 ) ، كتاب التوحيد : 9 / 811 ( 2274 ) ، تاريخ دمشق لابن عساكر : 30 / 107 ، صحيح مسلم : كتاب الفضائل : 4 / 1483 ( 2392 ) .