وقال الفتني في قانون الموضوعات : « عمر بن محمّد بن عبد اللّه الترمذي :
فيه نظر » « 1 » إنتهى .
وأيضا أسقط هذا الكذب عن درجة الاعتبار ، فقال : « إنّه لم يوجد مراده » على الظاهر أنّه لم يوجد في الروايات الصحيحة والكتب المعتمدة المعتبرة ، ففي تذكرة الموضوعات لمحمد طاهر ( إنّ اللّه يتجلّى للناس عامّة ولأبي بكر خاصّة ) لم يوجد .
ثم إنّي لمّا راجعت إلى النكت البديعات للسيوطي ، وجدت أنّه نسب فيه إلى ابن الجوزي ، أنّه لم يتكلّم على حديث عائشة ثم حسّنه ، حيث قال في النكت :
« حديث ( إنّ اللّه يتجلّى للخلائق يوم القيامة عامّة ، ويتجلّى لأبي بكر خاصة ) .
أورده من حديث أنس من طرق : في الأوّل : محمّد بن عبد بن عامر وضّاع ؛ وفي الثاني : بنوس بن أحمد لا يعرف ؛ وفي الثالث : مجاهيل .
ومن حديث جابر من طرق : في الأوّل : محمّد بن خالد الختلي ، كذّاب ؛ وفي الثاني : عليّ بن عبد ، يضع ؛ وفي الثالث : أبو حامد أحمد بن عليّ بن حسنويه المقري ، غير ثقة ؛ وفي الرابع : أبو القاسم عمر بن محمّد بن عبد اللّه الترمذي ، فيه نظر .
ومن حديث أبي هريرة : وفيه أحمد بن محمد بن عمر اليمامي ، كذاب .
هامش
( 1 ) قانون الموضوعات للفتني : 282 .