والعسقلاني والسيوطي وغيرهم .
ومن هذا المنطلق قام بعض علماء الشيعة الأعلام بتبيين الحقائق بوضعهم النقاط على الحروف وكشف الأستار عن التحريف والتزييف والتزوير ، وكان منهم صاحب هذا الكتاب الذي سطع نجمه في هذا المضمار ، ولحرصه على التقيّد بقواعد المناظرة والنقاش ، ولتميّز أسلوبه في البحث والاستدلال ، بخصائص من أهمها :
أ - نقل كلام المخالف من دون زيادة أو نقصان ، ثم طرحه على مائدة البحث ، والمبادرة إلى تبيين مواضع الاشكال فيه ، ليكون البحث بحثا موضوعيا نزيها .
ب - الاحتجاج بما يرويه المخالف ، لا بما يرويه المحاجج ويعتمد عليه .
ج - القول بالحق والاعتراف بالحقيقة في مقام الاحتجاج والمناظرة .
أسلوب المؤلف في هذا الكتاب :
أ - الاستدلال بما روى أهل السنّة والنقل المباشر من مصادرهم ، وعدم الاعتماد على ما نقل بالواسطة من كتب أهل السنّة من الشيعة .
ب - البحث في سند الرواية من حيث التوثيق والتضعيف للرواة من نفس مصادرهم الرجالية وتراجمهم ونصوص علمائهم في الجرح والتعديل .
ج - التتبع الدقيق لأقوال الناقلين للحديث الذي يذكره ، من أهل العامّة ومن ذكره ونقله بالنص .
د - ذكر ترجمة الرواة عند جرحهم وإسقاطهم عن درجة الاعتبار ، حيث