مؤلفات والده السيد محمد قلي مثل الفتوحات الحيدرية ورسالة الفقيه وتشييد المطاعن وغيرها .
كما عمل على جمع الكتب والمصادر في الفنون كافة ليتسنى له تأسيس مكتبة عظيمة جمعت الكثير من المخطوطات لتكون بمثابة النواة الأولى لمهمته .
كان اعتماده في المرحلة الأولى وقبل البدء بالتأليف على مطالعة أمهات الكتب والمصادر في الفقه والتاريخ والتفسير والكلام ، كما كان يعلق ويهمّش على المواضيع المهمة في كل كتاب ومصنف ، ولهذا لا يوجد كتاب أو نسخة في مكتبته إلّا وتوجد فيه تعليقة له ، وهذا ما يدل على شدّة حرصه على التدقيق والتحقيق والتوثيق للمصادر عند الإستدلال .
وكان رحمه اللّه قبل البدء بكتابة أي موضوع يبادر إلى مطالعة الكتب التي تخدم ذلك الموضوع ، فيستخرج منها ما له صلة بموضوعه وفكرته التي شيّد اطارها مسبقا في ذهنه ، فكان يكتب كل ما يستخرجه على أوراق منفصلة سماها بالمنتخبات ، وكان بعد ذلك يقوم بالتأليف والتصنيف معتمدا على هذه المنتخبات ، سواء كان ذلك في مجال التصحيح أو التصنيف أو النقل .
وتعتبر هذه المنتخبات مخطوطات له في يومنا هذا ، وهي موضوعة حاليا في علب كثيرة جدا ، ربما تكون أكثر مما قد الفه وأضعاف ما هو معروف عنه من الكتب .
وبهذا يكون ما ألفه وصنفه هذا السيد العظيم هو نتاج ما جمعه وانتخبه خلال مطالعاته لأغلب الكتب والمصنفات .
* * *
شوارق النصوص — صفحة 29
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٩