15 - الطارف ، وهو مجموعة ألغاز ومعميات .
16 - النجم الثاقب في مسألة الحاجب ، فقه .
17 - شمع المجالس ، قصائد له في رثاء سيد الشهداء ( باللغة العربية والفارسية ) .
18 - شمع ودمع ، شعر ( باللغة الفارسية ) .
وقال المحقق التبريزي في ريحانة الأدب : وقد صرح بعض الأكابر ببلوغ مؤلفاته مائتي مجلد .
لمحات من شخصيته :
لم يقتصر دور السيد حامد حسين على التأليف والتصنيف فحسب ، بل عمل على تربية علماء وشخصيات فريدة ، حملت فكره الرائع ومنهجه العظيم ، كالعلامة غلام حسين الكنتوري والعلامة سراج حسين والعلامة القاضي كرامت حسين والعلامة تصدق حسين والعلامة ناصر حسين والعلامة محمد مهدي أديب وغيرهم .
كان السيد حامد حسين شديد التقوى والورع في دين اللّه ، ومن عجائب أمره أنّه كان لا يكتب إلّا بالحبر والقرطاس الإسلاميين مع كثرة تأليفاته ، وذلك لتحرزه عن صنائع غير المسلمين .
ويذكر أنّه كان لا يطيق استماع المصائب المبكية التي لاقاها أهل بيت الوحي والتنزيل عليهم السّلام ، ولهذا كان يتجنب الخطباء والوعاظ قراءة المصائب في محضره ، واتفق يوما أن قرأ أحد خطباء المنبر الحسيني مصيبة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام بحضوره فوقع السيد حامد حسين مغشيا عليه من شدة التأثر .