كلباً واحداً ، أو كلاباً عديدة ، أو أرسل صائد واحد كلاباً عديدة ، فاصطادت حسب الشروط المذكورة حَلَّ الصيد .
2 - لو أرسل الصائد كلبين أحدهما مدرّب والآخر غير مدرّب ، لم يحلّ صيدهما .
3 - لا يكون الصيد مذكّى إذا تم اصطياده وقتله بواسطة حيوانات الصيد من غير الكلب ، كالفهد والنمر وطيور الصيد الجارحة ، أمّا إذا استخدم الصائد هذه الحيوانات للقبض على الصيد دون قتله ثم ذبحه هو حسب الطريقة الشرعية التي سنبين تفاصيلها في أحكام الذبح ، حلّ ولا إشكال فيه .
باء : الاصطياد بالآلة
قال الحلبي : سألتُ أبا عبد الله الإمام الصادقعليه السلام
( عَنِ الصَّيْدِ يَضْرِبُهُ الرَّجُلُ بِالسَّيْفِ أَوْ يَطْعُنُهُ بِالرُّمْحِ أَوْ يَرْمِيهِ بِسَهْمٍ فَيَقْتُلُهُ وَقَدْ سَمَّى حِينَ فَعَلَ . فَقَالَ عليه السلام : كُلْ ، لَا بَأْسَ بِهِ ) « 1 » .
معيار الصيد بالآلة
1 - الاصطياد بالآلات هو الآخر من أسباب تذكية الحيوانات القابلة للذكاة .
2 - المعيار في آلة الصيد أحد أمرين :
ألف : إما أن يكون سلاحاً سواء كان قاطعاً ( كالسيف ، والخنجر ، والسكين وما أشبه ) أو خارقاً ( كالرمح ، والسهم ، والنشاب ، وبندقيات الصيد الحديثة ) . وفي هذه الحالة لا يشترط القطع أو
الخرق حتى يحل الصيد ، فإذا رمى حيواناً بسلاح فقتله ولكن دون أن يترك فيه أثراً ظاهراً من جرح أو قطع أو خرق ، حل الصيد .
باء : وإما أن تكون الآلة خارقة ولو لم تكن سلاحاً ، فيشترط في هذه الحالة أن تخرق الآلة الصيد حتى يكون حلالًا ، أما إذا قتلته بثقلها دون أن تخرقه وتدميه ، فلا يحل .
إذن ، فالمعيار هو أن تكون الآلة سلاحاً ، أو أن تخرق ، فأيهما تحقق حل الأكل من الصيد .
شروط الصيد بالآلة
يشترط في تذكية الصيد بالآلة ما اشترط في صيد الكلب ، وهي بإيجاز :
الأول : ذكر اسم الله عند استخدام الآلة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 23 ، ص 362 . .