ولا يُستثنى أحد من هذه الميزة إلَّا بإرادته ، وضمن الأحكام الشرعية المرعية .
الحكم الخامس :
الأمة الإسلامية مسؤولة بجميع أبنائها عن تطبيق أحكام الدين ، وتتجلى تلك المسؤولية في الدولة الإسلامية .
والدولة مسؤولة بالتعاون مع سائر أبناء الأمة عن إقامة مجتمع تسوده الكرامة الإنسانية والعدالة والحرية والأمن والتقدم المستمر في كافة حقول الحياة .
الحكم السادس :
الأمة الإسلامية ملتزمة بالمواثيق الدولية التي ترعى حقوق الإنسان ، وتسعى من أجل السلام والتقدم في ظلال الكرامة الإنسانية ، كما قال ربنا سبحانه : قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ . . . « 1 » .
وقال تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا « 2 » .
الحكم السابع :
الأمة الإسلامية ودولها الشرعية ، تُرسي أسس السياسة الخارجية على قاعدة الاستقلال والدفاع عن المبادئ الإلهية والمصالح والاعتراف المتبادل ( التعارف ) والتعاون من أجل خير البشرية .
2 - الاقتصاد
الحكم الثامن :
الأنفال ملك الأمة جميعًا ، والأحكام الشرعية تحدد طريقة استغلالها من قبل الأفراد والشركات والدول حسبما تقتضيه المصلحة العامة .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، آية : 64 . .
( 2 ) سورة الحجرات ، آية : 13 . .