سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) « 1 » .
وجاء في حديث شريف عن الإمام الصادق عليه السلام : (
أَغْلَبُ الْأَعْدَاءِ لِلْمُؤْمِنِ زَوْجَةُ السَّوْءِ
) « 2 » . وروي عنه أيضاً : (
أَوَّلُ مَا عُصِيَ اللهُ تَعَالَى بِسِتِّ خِصَالٍ : حُبِّ الدُّنْيَا ، وَحُبِّ الرِّئَاسَةِ ، وَحُبِّ النَّوْمِ ، وَحُبِّ النِّسَاءِ ، وَحُبِّ الطَّعَامِ ، وَحُبِّ الرَّاحَةِ
) « 3 » .
أما إذا أدى المؤمن مسؤولياته الشرعية ، ولم تمنعه حياته عن القيام بواجباته الشرعية فإنه لا يحاسب على ذلك الحب ، وهكذا نقرأ في الحديث المأثور عن الإمام الصادق عليه السلام : (
ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَا يُحَاسَبُ عَلَيْهِنَّ الْمُؤْمِنُ : طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ، وَثَوْبٌ يَلْبَسُهُ ، وَزَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعَاوِنُهُ ، وَيُحْصِنُ بِهَا فَرْجَه
) « 4 » .
بل تصبح الزوجة الصالحة عونا له على دينه وأداء واجباته كما نقرأ في رواية الإمام الصادق عليه السلام : (
مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ شَيْئاً خَيْراً مِنِ امْرَأَةٍ صَالِحَةٍ ، إِذَا رَآهَا سَرَّتْهُ ، وَإِذَا أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ
) « 5 » .
تزويج الأعزب :
وهكذا شجع الإسلام على الزواج وندب إلى تزويج الأعزب وقال سبحانه : ( وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) « 6 » .
وجاء في حديث مروي عن الإمام الصادق عليه السلام : (
مَنْ زَوَّجَ أَعْزَباً كَانَ مِمَّنْ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
) « 7 » .
كيف تنتخب الزوجة ؟
إن أهم معيار لانتخاب شريكة الحياة ، هو أن يكون الانتخاب لدينها وليس لمالها وجمالها دون النظر إلى الدين ، فقد جاء في الحديث المأثور عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام : (
إِذَا تَزَوَّجَ
هامش
( 1 ) سورة التغابن ، آية : 14 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 25 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 26 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 38 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 39 .
( 6 ) سورة النور ، آية : 32 .
( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 45 .