القسم الأول : أحكام عامة في المكاسب
أحكام عامة في المكاسب
1 - أحكام عامة في اكتساب الرزق :
قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : (
الْعِبَادَةُ سَبْعُونَ جُزْءاً أَفْضَلُهَا طَلَبُ الْحَلَالِ
) « 1 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : (
لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُحِبُّ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حَلَالٍ يَكُفُّ بِهِ وَجْهَهُ وَيَقْضِي بِهِ دَيْنَهُ وَيَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ
) « 2 » .
وقال عليه السلام : (
لَيْسَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا بِإِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَا تَحْرِيمِ الْحَلَالِ ، بَلِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَا تَكُونَ بِمَا فِي يَدِكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا عِنْدَ الله عَزَّ وَجَلَّ
) « 3 » .
الأحكام :
1 - العمل الاقتصادي واكتساب الرزق والمعيشة للاستغناء عما في أيدي الناس ، من المستحبات المؤكدة في الشريعة الإسلامية ، ولا سيما إذا كان بهدف التوسعة على العائلة ، والقيام بالمسؤوليات الاجتماعية كفعل الخيرات والإنفاق في سبيل الله .
2 - ولا ينبغي للإنسان ترك النشاط الاقتصادي بذريعة الزهد في الدنيا فإن التوازن في الحياة بين الشؤون المادية والاهتمامات الأخروية هو الذي يحبذ إليه الشرع ، فالعمل الدنيوي المعتدل إذا كان بوسائل وأهداف مشروعة يعد من ممهدات الآخرة ، كما تشير الروايات الشريفة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 21 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 33 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 35 .