تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات ) — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
2 - رَوَى النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام ( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله بَعَثَ سَرِيَّةً فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ : مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا الْجِهَادَ الْأَصْغَرَ وَبَقِيَ عَلَيْهِمُ الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ الله مَا الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ ؟ . قَالَ صلى الله عليه وآله : جِهَادُ النَّفْسِ ) « 1 » . 3 - رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله رَجُلٌ اسْمُهُ مُجَاشِعٌ ، فَقَالَ يَا رَسُولَ الله كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ ؟ . فَقَالَ صلى الله عليه وآله : مَعْرِفَةُ النَّفْسِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى مُوَافَقَةِ الْحَقِّ ؟ . قَالَ صلى الله عليه وآله : مُخَالَفَةُ النَّفْسِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى رِضَاءِ الْحَقِّ ؟ . قَالَ صلى الله عليه وآله : سَخَطُ النَّفْسِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى وَصْلِ الْحَقِّ ؟ . فَقَالَ صلى الله عليه وآله : هِجْرَةُ النَّفْسِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى طَاعَةِ الْحَقِّ ؟ . قَالَ صلى الله عليه وآله : عِصْيَانُ النَّفْسِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى ذِكْرِ الْحَقِّ ؟ . قَالَ صلى الله عليه وآله : نِسْيَانُ النَّفْسِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى قُرْبِ الْحَقِّ ؟ . قَالَ صلى الله عليه وآله : التَّبَاعُدُ مِنَ النَّفْسِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى أُنْسِ الْحَقِّ . قَالَ صلى الله عليه وآله : الْوَحْشَةُ مِنَ النَّفْسِ . فَقَالَ يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى ذَلِكَ ؟ . قَالَ صلى الله عليه وآله : الِاسْتِعَانَةُ بِالْحَقِّ عَلَى النَّفْسِ ) « 2 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 161 . ( 2 ) مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 138 .