2 - رَوَى النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام
( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله بَعَثَ سَرِيَّةً فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ : مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا الْجِهَادَ الْأَصْغَرَ وَبَقِيَ عَلَيْهِمُ الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ .
فَقِيلَ : يَا رَسُولَ الله مَا الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله : جِهَادُ النَّفْسِ ) « 1 » .
3 - رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله رَجُلٌ اسْمُهُ مُجَاشِعٌ ، فَقَالَ يَا رَسُولَ الله كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ ؟ .
فَقَالَ صلى الله عليه وآله : مَعْرِفَةُ النَّفْسِ .
فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى مُوَافَقَةِ الْحَقِّ ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله : مُخَالَفَةُ النَّفْسِ .
فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى رِضَاءِ الْحَقِّ ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله : سَخَطُ النَّفْسِ .
فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى وَصْلِ الْحَقِّ ؟ .
فَقَالَ صلى الله عليه وآله : هِجْرَةُ النَّفْسِ .
فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى طَاعَةِ الْحَقِّ ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله : عِصْيَانُ النَّفْسِ .
فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى ذِكْرِ الْحَقِّ ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله : نِسْيَانُ النَّفْسِ .
فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى قُرْبِ الْحَقِّ ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله : التَّبَاعُدُ مِنَ النَّفْسِ .
فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى أُنْسِ الْحَقِّ .
قَالَ صلى الله عليه وآله : الْوَحْشَةُ مِنَ النَّفْسِ .
فَقَالَ يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى ذَلِكَ ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله : الِاسْتِعَانَةُ بِالْحَقِّ عَلَى النَّفْسِ ) « 2 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 161 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 138 .