4 - الآية ( 109 ) من سورة الإسراء ( بني إسرائيل ) .
5 - الآية ( 58 ) من سورة مريم .
6 - الآية ( 18 ) من سورة الحج .
7 - الآية ( 77 ) من سورة الحج .
8 - الآية ( 60 ) من سورة الفرقان .
9 - الآيتان ( 25 و 26 ) من سورة النمل .
10 - الآية ( 24 ) من سورة ص .
11 - الآية ( 21 ) من سورة الانشقاق .
والأفضل السجود عند كل آية فيها أمر بالسجود ، وكما كان يفعل الإمام السجاد عليه السلام حسب رواية الإمام الباقر عليه السلام « 1 » .
ثانياً : يجب السجود ، في آيات السجدة الواجبة ، على القارئ والمستمع ، أما السامع « 2 » فيستحب له السجود احتياطاً .
ووجوب السجدة هنا فوري ، فتجب المبادرة ولا يجوز التأخير ، وإذا نسيها فعليه أن يأتي بها حين يتذكر .
ثالثاً : ولا يجب السجود في آيات الوجوب ، ولا يستحب في مواضع الاستحباب ، على من كتب آية السجدة ، أو تصورها في ذهنه ، أو شاهدها مكتوبة ، أو أخطرها بباله دون أن يتلفظها .
رابعاً : يُعتبر في سجدة التلاوة ؛ النية وهي الباعث على العمل ، وتحقق صورة السجدة كما مرّ تفصيلها في سجود الصلاة .
والأحوط :
- وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه .
- وإباحة مكان السجود .
- وألَّا يعلو مسجد الجبهة أكثر من أربع أصابع من مكان السجود .
- ووضع سائر المساجد على الأرض .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 244 . بَابُ ( 44 ) اسْتِحْبَابِ سُجُودِ التِّلَاوَةِ لِلسَّامِعِ .
( 2 ) الاستماع هو الإصغاء مع القصد ، بينما السماع هو وصول الصوت إلى الأذن من دون قصد الإصغاء .