الركبتين ، ولا يجب وصول الإبهام أيضاً ، إلّا أنّ الاحتياط هو الانحناء بحيث يستطيع وضع راحتي كفيه - بشكل كامل - على ركبتيه .
5 - لا تكفي الصور الأُخرى غير المتعارفة من الانحناء في تحقق الركوع ، كالانحناء قليلًا ، أو الانحناء إلى أحد الجانبين وإنْ وصلت يداه إلى ركبتيه ، أو ما شاكل ممّا لا يسمّى ركوعاً عرفاً .
6 - بالنسبة للأفراد غير مستوي الخلقة كمن كانت يداه طويلتين جداً بحيث تصلان إلى ركبتيه بأدنى انحناء ، أو من كانت ساقاه قصيرتين جداً بحيث لا تصل يداه إلى ركبتيه إلّا بانحناء كثير جداً ، يجب أن يركعوا ركوع الأفراد الطبيعيين .
7 - وضع اليدين على الركبتين ليس من أجزاء الركوع ، لذلك فلا إشكال في عدم وضع اليدين عليهما إذا كان مقدار انحنائه وركوعه طبيعياً .
الذكر :
8 - يجب ذكر الله في الركوع ، والاحتياط هو أن يسبح الله ثلاثاً بالتسبيحة الصغرى ، وهي ( سُبْحَانَ الله ) أو مرة واحدة بالتسبيحة الكبرى وهي : ( سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ) وإن كان الأقوى كفاية كل أنواع الذكر من التسبيح أو التحميد ( الْحَمْدُ لله ) أو التهليل ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ) أو التكبير ( اللهُ أَكْبَر ) ، أو غير ذلك من الأذكار شرط ألَّا يقل قدراً عن التسبيح ثلاثاً .
9 - الأفضل تكرار التسبيحة الكبرى ثلاث مرات ، وكذلك سائر الأذكار الأخرى ، وتستحب الزيادة على الثلاث ، وأن يكون عدد التكرار فرداً كالخمس والسبع .
10 - أمّا في الحالات الاستثنائية كضيق الوقت أو الاضطرار فتكفي التسبيحة الصغرى ( سُبْحَانَ الله ) مرة واحدة .
11 - ويجب تلاوة الذكر بعد الوصول إلى حد الركوع الكامل وحصول الاطمئنان والاستقرار ، كما يجب إكماله قبل النهوض من الركوع ، فلا يجوز البدء بالذكر أثناء الانحناء للركوع ، كما لا يجوز النهوض من الركوع قبل إتمام الذكر الواجب .
12 - يجب التتابع في ذكر الركوع ، وأنْ يكون باللغة العربية الصحيحة ، وأداء الحروف من مخارجها الطبيعية قدر الإمكان ، وتلفظ الكلمات صحيحة من حيث الإعراب .
13 - لا بأس بالجمع بين التسبيحتين الصغرى والكبرى ، وأيضاً بينهما وبين الأذكار الأخرى .
الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات ) — صفحة 240
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٤٠