4 - الخلاص :
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :
( قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام - فِي حَدِيثٍ - وَبِالْإِخْلَاصِ يَكُونُ الْخَلَاصُ ) « 1 » .
5 - العمل الخالص :
عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ : لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ثُمَّ قَالَ :
الْإِبْقَاءُ عَلَى الْعَمَلِ حَتَّى يَخْلُصَ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ وَالْعَمَلُ الْخَالِصُ الَّذِي لَا تُرِيدُ أَنْ يَحْمَدَكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا الله عَزَّ وَجَلَّ وَالنِّيَّةُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ أَلَا وَإِنَّ النِّيَّةَ هِيَ الْعَمَلُ .
ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ يَعْنِي :
عَلَى نِيَّتِهِ ) « 2 » .
6 - الإخلاص أو النفاق :
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ قَالَ :
( كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَ تَخَافُ أَنْ أَكُونَ مُنَافِقاً ؟ ! .
فَقَالَ لَهُ عليه السلام :
إِذَا خَلَوْتَ فِي بَيْتِكَ نَهَاراً أَوْ لَيْلًا أَ لَيْسَ تُصَلِّي ؟ .
فَقَالَ : بَلَى ! .
فَقَالَ عليه السلام : فَلِمَنْ تُصَلِّي ؟ . قَالَ : لله عَزَّ وَجَلَّ .
قَالَعليه السلام :
فَكَيْفَ تَكُونُ مُنَافِقاً وَأَنْتَ تُصَلِّي لله عَزَّ وَجَلَّ لَا لِغَيْرِهِ ) « 3 » .
7 - الرياء قلة العقل :
عَنْ الإمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ :
مَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ إِلَّا قِلَّةُ الْعَقْلِ .
قِيلَ : وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ الله ! .
قَالَ عليه السلام :
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْعَمَلَ الَّذِي هُوَ لله رِضًا فَيُرِيدُ بِهِ غَيْرَ الله فَلَوْ أَنَّهُ أَخْلَصَ لله لَجَاءَهُ الَّذِي يُرِيدُ فِي أَسْرَعَ مِنْ ذَلِكَ ) « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 59 .
( 2 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 16 . وقد ذكر الحديث مقطعاً في هامش وسائل الشيعة ( الإسلامية ) ، ج 1 ، ص 43 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 60 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 61 .