فقط ، وهو مقدم على من انتسب إليه بالأم فحسب .
4 - إذا كانت الولاية للإناث يحتاط بالاستيذان من حاكم الشرع أيضاً ، وإن كان الأقوى كفاية إذنهن .
5 - والابن أحق بالولاية من أم الميت ، والأحوط أن يستأذنها إيضاً .
6 - إذا اشترك أكثر من واحد في طبقة واحدة فلا بد من اجتماعهم على الإذن .
7 - والأحوط توجيه الميت إلى القبلة بوضعه بصورة لو جلس أضحى وجهه تلقاء القبلة ، وإذا علم الإنسان حضور وفاته فالأحوط أن يتمدد بهذه الصورة .
والأحوط استحباباً مراعاة هذه الحالة إلى أن يؤخذ في تجهيزه ، ويستحب أن يوضع بتلك الكيفية على المغتسل ، أما بعد أن يتم غسله وكفنه فالأولى وضعه بالكيفية التي يصلى عليه .
8 - يستحب تلقينه الشهادتين ، والولاية للأئمّة المعصومين ، وسائر العقائد الحقة ، ويستحب للمريض أن يتابع الملقن بلسانه أو لا أقل بقلبه .
كما يستحب أن يُلقَّن كلمات الفرج وسائر ما ورد في النصوص .
وإذا عسّر عليه النزع ينقل إلى مصلاه لكي تعجل راحته ، وكذلك تقرأ سورة الصافات عندئذٍ ، وسورة يس وآية الكرسي .
9 - وإذا خرجت الروح غمضت عيناه وأطبق فمه وشدت فكاه ومدت يداه ورجلاه وغطي بثوب ، وينبغي أن يعلم المؤمنون بوفاته ليشتركوا في ثواب التشييع .
10 - وإذا مات ليلًا لا ينتظر به النهار ، وإذا مات نهاراً لا ينتظر به الليل ، بل إذا ارتحل أول الصبح فالأفضل أن يقيل بعد الظهر في مضجعه .
11 - إذا لم يوقن موته انتُظِرَ به حتى تثبت وفاته ، وإذا كانت هناك مصلحة غالبة في تأخير تجهيزه أخِّر في حدود تلك المصلحة ! .
12 - والأولى ألّا يُمَسَّ المحتضِر حال النزع ، وألا يثُقل بطنه بحديد أو غيره ، ويكره أن يحضره الجنب أو الحائض عند الاحتضار ، ويكره أن يترك وحده بعد الوفاة خشية أن يعبث به الشيطان .
الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات ) — صفحة 145
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤٥