ثَلَاثَةٌ دَعْوَتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ : الْحَاجُّ وَالْغَازِي وَالمَرِيضُ فَلَا تَغِيظُوهُ وَلَا تُضْجِرُوهُ ) « 1 » .
6 - قَالَ أَبو عَبْدِالله عليه السلام :
( لَا عِيَادَةَ فِي وَجَعِ الْعَيْنِ ، وَلَا تَكُونُ عِيَادَةٌ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ . فَإِذَا وَجَبَتْ فَيَوْمٌ وَيَوْمٌ لَا ، فَإِذَا طَالَتِ الْعِلَّةُ تُرِكَ الْمَرِيضُ وَعِيَالَهُ ) « 2 »
. 7 - رَوَى أَبو حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنِ الإمَامِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ :
( قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام : مَنْ أَصَابَهُ أَلَمٌ فِي جَسَدِهِ فَلْيُعَوِّذْ نَفْسَهُ وَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ عَلَى الْأَشْيَاءِ أُعِيذُ نَفْسِي بِجَبَّارِ السَّمَاءِ ، أُعِيذُ نَفْسِي بِمَنْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ سَمٌّ وَلَا دَاءٌ ، أُعِيذُ نَفْسِي بِالَّذِي اسْمُهُ بَرَكَةٌ وَشِفَاءٌ فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ أَلَمٌ وَلَا دَاءٌ ) « 3 »
. 8 - قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام : ( مَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ شِكَايَةً قَطُّ فَقَالَ بِإِخْلَاصِ نِيَّةٍ وَمَسَحَ مَوْضِعَ الْعِلَّةِ وَيَقُولُ : وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً « 4 » ، إِلَّا عُوفِيَ مِنْ تِلْكَ الْعِلَّةِ أَيَّةِ عِلَّةٍ كَانَتْ ، وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي الْآيَةِ حَيْثُ يَقُولُ : شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) « 5 » .
9 - رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام أنهُ قَالَ :
( تَمَامُ الْعِيَادَةِ لِلْمَرِيضِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى ذِرَاعِهِ وَتُعَجِّلَ الْقِيَامَ مِنْ عِنْدِهِ فَإِنَّ عِيَادَةَ النَّوْكَى أَشَدُّ عَلَى المَرِيضِ مِنْ وَجَعِهِ ) « 6 » .
10 - رَوَى أبو زَيْدٍ عَنْ مَوْلًى لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام قَالَ : ( مَرِضَ بَعْضُ مَوَالِيهِ فَخَرَجْنَا إِلَيْهِ نَعُودُهُ [ وَنَحْنُ عِدَّةٌ مِنْ مَوَالِي جَعْفَرٍ ] فَاسْتَقْبَلَنَا جَعْفَرٌ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَقَالَ لَنَا : أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ . فَقُلْنَا : نُرِيدُ فُلَاناً نَعُودُهُ . فَقَالَ عليه السلام لَنَا : قِفُوا .
فَوَقَفْنَا فَقَالَ عليه السلام :
مَعَ أَحَدِكُمْ تُفَّاحَةٌ أَوْ سَفَرْجَلَةٌ أَوْ أُتْرُجَّةٌ أَوْ لُعْقَةٌ مِنْ طِيبٍ أَوْ قِطْعَةٌ مِنْ عُودِ بَخُورٍ ؟ .
فَقُلْنَا : مَا مَعَنَا شَيْءٌ مِنْ هَذَا .
فَقَالَ عليه السلام :
أَ مَا تَعْلَمُونَ أَنَّ المَرِيضَ يَسْتَرِيحُ إِلَى كُلِّ مَا أُدْخِلَ بِهِ عَلَيْهِ ؟ ! ) « 7 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 420 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 421 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 422 .
( 4 ) سورة الإسراء ، آية 82 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 424 .
( 6 ) وسائل الشيعة ، 2 ، ص 426 . ( أن تضع يدك على ذراعه : ربما المقصود حين الدعاء للمريض . والنَّوْكى ، مفرده : أنْوَك ، أي الأحمق ) .
( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 427 .