پيام تسليت حضرت آية اللّه العظمى اراكى دامت بركاته
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر رحلت اسفناك فقيه اهل بيت عصمت و طهارت ، مظهر علم و تقوا ، مرجع عظيم الشأن عالم تشيع ، حضرت آية اللّه العظمى حاج سيّدى محمّد رضا گلپايگانى قدس سره جهان اسلام را عزادار ساخت . با فقدان اين مرد بزرگ كه استوانهء علم و تقوا و ازاركان هدايت و اعلام دين و ولايت محسوب ميشد بر پيكر عزيز اسلام و روحانيت ثلمهاى جبرانناپذير وارد شد و به حق بايد گفت :
يوم على آل الرسول عظيم !
ايشان كه از سابقين و اولين شاگردان مبرّز و بنام مرحوم آية اللّه العظمى حاج شيخ عبد الكريم مؤسس حوزهء علميه اعلى اللّه مقامه در حوزه علميه اراك و قم بود ، فقيهى بود نكته سنج و دقيق النظر و زيرك و دانا ، و مصداق بارز صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا لهواه و مطيعا لامر مولاه ، و قريب يك قرن عمر شريفش را در راه اشاعهء فقه آل محمّد عليهم السّلام و پاسدارى از حريم ولايت و مبارزه عليه طاغوت و همراهى با حضرت امام قدّس سرّه در طول انقلاب و حمايت از دين و حاكميت و تجاوز نكردن از حدود الهى و خدمت به مسلمين و مؤمنين صرف نمود . عاش سعيدا و مات سعيدا
گوارا باد بر او لقاء ربّ كريم و حضور در ساحت قرب الهى و صحبت نبيّين و صدّيقين و شهداء و صالحين و حسن اولئك رفيقا .
اينجانب اين ضايعهء مولمه را به ساحت اقدس ولى عصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف و جامعهء معظم روحانيت و حوزههاى علميه و بيت رفيع ايشان و عموم برادران ايمانى تسليت عرض نموده براى آن فقيد سعيد علوّ درجات و رحمت واسعهء