ابى القاسم محمد و على آله اجمعين و لعنة اللّه على اعدائهم من الآن إلى يوم الدين و بعد فقد تولد قرة عينى الأعز المسمى بمحمد الملقب به مهدى المكنّى بابى الحسن فى بلدة قم عند طلوع الفجر من ليلة الإثنين السابع عشر من شعبان المعظم سنة 1358 . . .
خلاصه بعد از حمد و ثناى الهى و صلوات بر رسول اكرم و آل و لعن بر اعداء آنان مرقوم فرمودهاند كه نور چشم عزيزم در شهرستان قم بهنگام طلوع فجر شب دوشنبه هفدهم شعبان المعظم تولّد يافت . نام او محمد لقب او مهدى و كنيهء او ابو الحسن است . آنگاه نوشتهاند :
اللهم اجعله من العلماء العاملين و الصلحاء من شيعة امير المؤمنين واحد عشر من ولده الطاهرين و اجعله من خيار انصار المهدى و وسّع عليه من حلال رزقك بفضلك و رحمتك يا ارحم الراحمين حرّره . . . اب المولود محمد رضا الموسوى الگلپايگانى .
يعنى خداوندا او را از علماء عامل و از صالحان از شيعيان امير المؤمنين و يازده نفر اولاد طاهرين او قرار ده . و نيز او را از بهترين انصار مهدى موعود ، بگردان و از روزى حلال خودت بر او وسعت بخش با فضل و رحمتت اى رحمكنندهترين رحمكنندگان . اينرا پدر اين مولود نوشت . و در اينجا امضا فرمودهاند .
بارى چون ولادت او در ايام ولادت حضرت ولى عصر عليه السّلام بوده لذا پدر بزرگوارشان او را مهدى نام گذاشتهاند .
او بعد از ايام تحصيلات ابتدائى وارد در رشتهء روحانيت شد و در اواخر در درس پدر بزرگوار خود شركت ميكرد و نوهء دخترى مرحوم آية اللّه العظمى آقاى بروجردى قدّس سرّه را به ازدواج درآورد .
خصوصيتى كه ما از او ديديم چند جهت بود و عمده يكى روشن بودن او و ديگر فعاليت و پرتحرك بودن او و سومين نكته ، اجتماعى بودن او بود .
خورشيد آسمان فقاهت و مرجعيت ( زندگانى سيد محمد رضا گلپايگانى قده ) ( فارسى ) — صفحة 103
مساهمون: على كريمى جهرمى
ص١٠٣