پرش به محتوای اصلی

انديشه هاى ناب ( سيره و فضائل حضرت زهرا ( س ) ) ( فارسى ) — صفحه 96

پدیدآورندگان:

ص۹۶
حكومت جهانى طولانى خواهند داشت ، « 1 » مسأله‌اى است كه از روايات متعدّدى استفاده مىشود . « 2 »

73 مقام حضرت زهرا ( س ) در قيامت چگونه خواهد بود ؟

آن بزرگوار در قيامت داراى مقامات معنوى و قدسى رفيعى هستند كه شمّه‌اى از آن مقامات عاليه ، در روايات اهل‌بيت عصمت و طهارت ( ع )
پاورقی
( 1 ) . ر . ك : بحار الانوار ، ج 53 ، ص 143 : « . . . قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنَّى لِسَلْمَانَ لِإِدْرَاكِهِمْ قَالَ يا سَلْمَانُ إِنَّكَ مُدْرِكُهُمْ وَ أَمْثَالُكَ وَ مَنْ تَوَلَّاهُمْ حَقِيقَةَ الْمَعْرِفَةِ قَالَ سَلْمَانُ فَشَكَرْتُ اللَّهَ كَثِيراً ثُمَّ قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى مُؤَجَّلٌ إِلَى عَهْدِهِمْ قَالَ يا سَلْمَانُ اقْرَأْ فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيكُمْ عِباداً لَنا أُولِى بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً قَالَ سَلْمَانُ فَاشْتَدَّ بُكَائِى وَ شَوْقِى وَ قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ بِعَهْدٍ مِنْكَ فَقَالَ إِى وَ الَّذِى أَرْسَلَ مُحَمَّداً إِنَّهُ لَبِعَهْدٍ مِنِّى وَ لِعَلِى وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَينِ وَ تِسْعَةِ أَئِمَّةٍ وَ كُلِّ مَنْ هُوَ مِنَّا وَ مَظْلُومٌ فِينَا إِى وَ اللَّهِ يا سَلْمَانُ ثُمَّ لَيحْضُرَنَّ إِبْلِيسُ وَ جُنُودُهُ وَ كُلُّ مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً وَ مَحَضَ الْكُفْرَ مَحْضاً حَتَّى يؤْخَذَ بِالْقِصَاصِ وَ الْأَوْتَارِ وَ الثَّارَاتِ وَ لا يظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً وَ نَحْنُ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيةِ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ وَ نُرِى فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يحْذَرُونَ - قَالَ سَلْمَانُ فَقُمْتُ مِنْ بَينِ يدَى رَسُولِ اللَّهِ ( ص ) وَ مَا يبَالِى سَلْمَانُ مَتَى لَقِى الْمَوْتَ أَوْ لَقِيه . » ( 2 ) . بيش از صد و پنجاه روايت در مورد رجعت ، از پيامبر گرامى ( س ) و اهل بيت ( ع ) صادر شده است . ر . ك : بحار الانوار ، ج 53 ، صص 149 - 39 ؛ رساله توضيح المسائل معظّم له ، بخش سوّم : اصول اعتقادى ، صص 531 - 528 .