تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انديشه هاى ناب ( سيره و فضائل حضرت زهرا ( س ) ) ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
الأفْلاكَ » « 1 » از جهت سند متواتر « 2 » است . ولى قسمت آخر و دنبالهء آن ، يعنى عبارت « ولَوْلا عَليٌ لَمْا خَلَقتُكَ و لَولا فاطِمَةُ لَمْا خَلَقْتُكُما » اگرچه از جهت سند مانند قسمت اوّل نيست ؛ امّا از نظر واقعيت ، مشتمل بر يك مطلب عرفانى دقيق بوده و كاملًا مطابق با حقايقِ عالمِ وجود است . توضيح ساده و مختصر اين مطلب آن است كه پيامبر اكرم ( ص ) - كه مظهر تامّ نبوّت است - علّت « ما سِوَى الله » « 3 » است و لذا فرموده‌اند : « لَوْلاكَ لما خَلَقْتُ الأفْلاكَ » ؛ و ولايت هم - كه مظهر تام‌ّآن اميرالمؤمنين ( ع ) است - علّت نبوّت است و لذا بايد گفت : « ولَوْلا عَليٌ لَمْا خَلَقتُكَ » ؛ و حضرت زهرا ( س ) - كه مظهر تامّ حجّت است « 4 » و محور حجّت در دايرهء ولايت است - علّت براى آن دو و در حقيقت ، علّت غايى « 5 » براى ما سِوَى الله است و لذا بايد گفت : « وَلَولافاطِمَةُ لَمْا خَلَقْتُكُما » .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 16 ، ص 406 ؛ مناقب آل ابى طالب ( ع ) ، ج 1 ، ص 216 . ( 2 ) . خبر جمعى از راويان كه عادتاً احتمال تبانى ايشان بر دروغ امكان نداشته باشد را خبر « متواتر » گويند . ( 3 ) . عالم مخلوقات و ممكنات . ( 4 ) . دلائل‌الإمامة ، ص 28 : « وَ لَقَد كانَت ( س ) مَفروضَة الطّاعَة عَلَى جميع مِن خَلقِ الله مِنَ الجِنّ وَ الإنس وَ الطّير وَ الوحْش وَ الأنبِياء وَ المَلائِكَة - حضرت زهرا ( س ) بر جميع خلائق ، اعمّ از جنّ و انسان و پرندگان و وحوش و انبياء و ملائكه واجب الاطاعه بود . » ( 5 ) . علّت نهايى .