معصومين ( ع ) است « 1 » و لذا زيارات و نمازهاى مخصوصه براى آن وارد شده كه علماء و محدثين بزرگ در كتابهاى خود نقلفرمودهاند . و حكمت اين مسائل آن است كه در هر روز و ساعتى ، قلب و دل و ذهن و فكر ما به ياد آن بزرگوران معطّر و منوّر باشد و بهاين وسيله ، از عنايات و فيض الهى و
هدايتهاى آنان برخوردارگشته و از معصيتها و خطاها در امان قرار بگيريم .
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 50 ، ص 195
: « . . . فَقُلْتُ لِأَبِى الْحَسَنِ ( ع ) حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ( ص ) لَا تُعَادُوا الْأَيامَ فَتُعَادِيكُمْ قَالَ نَعَمْ إِنَّ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ( ص ) تَأْوِيلًا أَمَّا السَّبْتُ فَرَسُولُ اللَّهِ ( ص ) وَ الْأَحَدُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) وَ الْإِثْنَينِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَينُ ( ع ) وَ الثَّلَاثَاءُ عَلِى بْنُ الْحُسَينِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِى وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ الْأَرْبِعَاءُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَ عَلِى بْنُ مُوسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِى وَ أَنَا عَلِى بْنُ مُحَمَّدٍ وَ الْخَمِيسُ ابْنِى الْحَسَنُ وَ الْجُمُعَةُ الْقَائِمُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيتِ - . . .
به امام هادى ( ع ) گفتم : اين حديث كه پيغمبراكرم ( ص ) فرموده است ايام را دشمن مداريد كه با شما دشمنى خواهند ورزيد ، يعنى چه ؟ فرمود : آرى [ و مراد از روزها ما هستيم ] ، براى سخن پيامبر تأويلى وجود دارد : شنبه نام پيامبر ( ص ) است و يك شنبه اشاره به اميرالمؤمنين ( ع ) ، دوشنبه حسن و حسين ( ع ) و سهشنبه على بن الحسين و محمّد بن على و جعفر بن محمّد و چهارشنبه موسى بن جعفر و على بن موسى و محمّد بن على و من و پنجشنبه پسرم حسن بن على و جمعه قائم ما اهلبيت . [ و در برخى از نقلها ، حضرت در ادامه فرمودند :
فَهَذَا مَعْنَى الْأَيامِ فَلَا تُعَادُوهُمْ فَيعَادُوكُمْ فِى الْآخِرَة
- اين است معنى ايام كه با آنها دشمنى نورزيد در دنيا ، زيرا در آخرت با شما دشمنى خواهند كرد . ] » ر . ك : جمال الأسبوع ، صص 28 - 25 ؛ الخرائج و الجرائح ، ج 1 ، ص 413 . [ اگرچه روز يكشنبه به نام حضرت صدّيقهء طاهره ( س ) ذكر نشده ، لكن بسيار شايسته است همانگونه كه سيد بنطاووس در جمال الأسبوع ، ص 31 آوردهاند ، بعد از زيارت اميرالمؤمنين ( ع ) زيارت آن حضرت ( س ) نيز خوانده شود . ]