ثالثا - حديث الإفك
أ - في صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد ( 1 ) واللفظ للأول : عن أم المؤمنين
عائشة أنها قالت :
كان رسول الله ( ص ) إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج
سهمها خرج بها رسول الله ( ص ) معه . قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزوة غزاها
فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله ( ص ) بعد ما نزل الحجاب فأنا أحمل في
هودجي وأنزل فيه ، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله ( ص ) من غزوته تلك وقفل
ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل ، فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت
حتى جاوزت الجيش ، فلم قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فإذا عقد لي من جزع
ظفار ( 2 ) قد انقطع فالتمست عقدي وحبسني ابتغاؤه ، وأقبل الرهط الذين كانوا
هامش
( 1 ) أخرج هذه الرواية كل من البخاري ج 6 / 127 في باب ( لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون
والمؤمنات بأنفسهم خيرا ) من تفسير سورة النور ط . بيروت دار التراث العربي ، وفي باب
حديث الإفك من كتاب المغازي ج 3 / 26 - 28 . ومسلم في ( باب في حديث الإفك ) من
كتاب التوبة ج 8 / 112 - 118 . وفي مسند أحمد ج 6 / 194 - 198 والطبري في تفسيره
بسندهم إلى الزهري قال : حدثني عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وعلقمة بن وقاص
الليثي ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن حديث عائشة ( رض ) زوج
النبي ( ص ) حين قال لما أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا : وكل حدثني طائفة من
الحديث وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض . الحديث .
( 2 ) الجزع : الخزر اليماني وظفار : بلد باليمن .