ثانيا - حديث التيمم
:
في صحيحي البخاري ومسلم وسنن النسائي وسنن الدارمي وسنن ابن
ماجة وموطأ مالك ومسند أحمد وأبي عوانة واللفظ للأول :
عن عائشة انها استعارت من أسماء قلادة فهلكت ، فأرسل رسول
الله ( ص ) ناسا من أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فلما أتوا
النبي ( ص ) شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن حضير : جزاك الله
خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه
بركة ( 1 ) .
وفي مسند أحمد : عن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي ( ص ) :
أقبلنا مع رسول الله ( ص ) في بعض أسفاره حتى إذا كنا بتربان بلد بينه وبين المدينة
بريد وأميال وهو بلد لإماء به . . . الحديث .
وفيه أن أباها قال لها : والله ما علمت يا بنية انك لمباركة ، ماذا جعل الله
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، كتاب المناقب ، باب فضل عائشة 2 / 308 ، وصحيح مسلم ، كتاب
الحيض ، الحديث رقم 109 ، ج 1 / 279 ، وسنن النسائي ، كتاب الطهارة ، باب بدء التيمم
1 / 163 - 164 ، وسنن الدارمي ، كتاب الوضوء ، باب التيمم مرة 1 / 190 - 191 ،
وموطأ مالك ، كتاب الطهارة ، باب في التيمم ، ح : 89 ، ج 1 / 53 - 54 ، ومسند أحمد
6 / 176 ، وسنن ابن ماجة ، كتاب الطهارة ، ح : 568 ، ج 1 / 188 ، ومسند أبي
عوانة 1 / 302 .