تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
فقالت : والذي أنزل القرآن على أبي القاسم ما هكذا كان يقول ، ولكن نبي الله ( ص ) كان يقول : كان أهل الجاهلية يقولون : الطيرة في المرأة والدار والدابة ، ثم قرأت عائشة : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب ) إلى آخر الآية ( 1 ) . ج - استدراكها على أبي هريرة في روايته قول الرسول ( ص ) : امرأة عذبت في هرة : في مسند أحمد ، بسنده عن علقمة قال : كنا عند عائشة فدخل عليها أبو هريرة ، فقالت : يا أبا هريرة أنت الذي تحدث أن امرأة عذبت في هرة لها ربطتها لم تطعمها ولم تسقها ؟ فقال أبو هريرة : سمعته منه ، يعني النبي ( ص ) . فقالت عائشة : أتدري ما كانت المرأة ؟ قال : لا . قالت : إن المرأة مع ما فعلت كانت كافرة ، ان المؤمن أكرم على الله من أن يعذبه في هرة ، فإذا حدثت عن رسول الله ( ص ) فانظر كيف تحدث ( 2 ) . وفي صحيح مسلم بسنده عن أبي بكر قال : سمعت أبا هريرة يقص في قصصه : من أدركه الفجر جنبا فلا يصم . قال : فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحرث ( لأبيه ) فأنكر ذلك ، فانطلق عبد الرحمن وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة ، فسألهما عبد الرحمن
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 6 / 246 وبألفاظ أخرى في ص 150 و 240 . ( 2 ) مسند أحمد ج 6 / 299 .
أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 336 | السيد مرتضى العسكري