ثانيا - روايات بدء الدعوة
أ - في صحيح مسلم عن عائشة قالت : لما نزلت : ( وانذر عشيرتك
الأقربين ، قام رسول الله ( ص ) على الصفا فقال : يا فاطمة بنت محمد ! يا صفية
بنت عبد المطلب ! يا بني عبد المطلب ! لا أملك لكم من الله شيئا ، سلوني من مالي
ما شئتم ( 1 ) .
ب - في صحيح مسلم وسنن النسائي ومسند أحمد واللفظ للأول عن أبي
هريرة قال : لما أنزلت هذه الآية : ( وانذر عشيرتك الأقربين ) دعا رسول
الله ( ص ) قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال : يا بني كعب بن لؤي ! أنقذوا أنفسكم
من النار . يا بني مرة بن كعب ! أنقذوا أنفسكم من النار . . . يا بني هاشم ! أنقذوا
أنفسكم من النار ، يا بني عبد المطلب ! أنقذوا أنفسكم من النار . يا فاطمة ! أنقذي
نفسك من النار ، فاني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها ( 2 ) .
ج - في صحيح مسلم : ان أبا هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) حين انزل
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الايمان ، باب وانذر عشيرتك الأقربين ج 1 / 192 ، وسنن
النسائي ، كتاب الوصايا ج ، باب إذا أوصى لعشيرته الأقربين 6 / 250 ، ومسند أحمد
2 / 360 و 6 / 187 ، وصحيح البخاري 2 / 179 ، وسنن الترمذي ، كتاب الزهد ، باب ما
جاء في انذار النبي ( ص ) قومه 9 / 191 ، وكتاب التفسير تفسير سورة الشعراء ، 12 / 59 .
( 2 ) صحيح مسلم ، كتاب الايمان ، باب وانذر عشيرتك الأقربين ج 1 / 192 ، وسنن النسائي
ج 6 / 248 كتاب الوصايا ، ومسند أحمد ج 2 / 333 و 519 .