المدينة فإذا هو بجوار يضربن بدفهن يتغنين ويقلن :
نحن جوار من بني النجار يا حبذا محمد من جار
فقال النبي ( ص ) : الله يعلم إني لأحبكن ( 1 ) .
خلاصة الروايات
أ - موجز الروايات :
ان رسول الله ( ص ) كان في يوم عيد أضحى في بيت أم المؤمنين عائشة
وبمحضره تغني جاريتان بما تقاولت الأوس والخزرج من اشعار في حرب بعاث ،
فدخل الصحابي أبو بكر وتأثم من انتشار صوت الغناء وزجر الجاريتين فغمزتهما
أم المؤمنين عائشة فخرجتا .
ب - موجز روايات الرقص :
تعددت تعابير روايات اشتراك النبي ( ص ) وعائشة في مشاهدة رقص
الحبشة في مسجد الرسول ( ص ) .
منها ما فيها ان الرسول ( ص ) كان يسترها بردائه كي تنظر إلى لعب
الحبشة ، وان عمر تحرج من عملهم وزجرهم ، ولكن الرسول ( ص ) لا يتأثم وقال
لهم : دونكم بني أرفدة حتى تعلم اليهود والنصارى ان في ديننا فسحة .
وفي رواية : فجاء عمر فارتدعوا ، وفي أخرى فطلع فتفرق الناس
والصبيان فقال رسول الله : رأيت شياطين الإنس والجن فروا من عمر .
وفي رواية ان الرسول ( ص ) كان يسترها بردائه ، وفي أخرى فقام عليهم
وكنت انظر فيما بين اذنيه ، وفي ثالثة كنت انظر بين اذنيه ، وفي رابعة : فأقامني وراءه
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ج 1 / 612 كتاب النكاح باب الغناء والدف . وقريب منه في صحيح
البخاري ج 3 / 171 كتاب النكاح باب ( 76 ) ذهاب النساء والصبيان إلى العرس .