تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
رسول الله ( ص ) إذا دخل يتقمعن فيسربهن ( 1 ) إلي فيلعبن معي ( 2 ) . وفي طبقات ابن سعد عن عائشة انه كن لها بنات تعني اللعب . . . الحديث . وفي رواية ( 3 ) سأل منها الرسول : " ما هذا ؟ " فقالت : خيل سليمان ، فضحك . وفي سنن الترمذي بسنده عن بريدة أنه قال : خرج رسول الله ( ص ) في بعض مغازيه ، فلهم انصرف جاءت جارية سوداء فقالت : يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى ، فقال لها ( ص ) : إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا ، فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه ، فقال رسول الله ( ص ) : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ، إني كنت جالسا وهي تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ( 4 ) . وفي مسند أحمد بسنده عن أم المؤمنين عائشة ( 5 ) قالت : لعبت الحبشة عند النبي ( ص ) في المسجد فجئت انظر فجعل يطأطئ لي منكبيه لأنظر إليهم . وفي رواية أخرى انها قالت ( 6 ) : ان الحبشة كانوا يلعبون عند رسول ( ص )
هامش
( 1 ) يتقمعن : يتفيين في البيت ، يسر بهن : يردهن في مجراهن . ( 2 ) صحيح البخاري ، كتاب الأدب ، باب الانبساط ج 4 / 47 ، وصحيح مسلم ، كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل عائشة ج 4 / 91 . ( 3 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 42 و 44 ط . أوروبا ، ومسند أحمد ج 6 / 166 و 233 - 234 وسن أبي دارد ج 4 / 283 - 284 كتاب الأدب . ( 4 ) سنن الترمذي ، أبواب المناقب ، باب مناقب عمر 13 / 147 . ( 5 ) مسند أحمد ج 6 / 83 . ( 6 ) مسند أحمد ج 6 / 56 - 57 .