رسول الله ( ص ) إذا دخل يتقمعن فيسربهن ( 1 ) إلي فيلعبن معي ( 2 ) .
وفي طبقات ابن سعد عن عائشة انه كن لها بنات تعني اللعب . . . الحديث .
وفي رواية ( 3 ) سأل منها الرسول : " ما هذا ؟ " فقالت : خيل سليمان ، فضحك .
وفي سنن الترمذي بسنده عن بريدة أنه قال : خرج رسول الله ( ص ) في
بعض مغازيه ، فلهم انصرف جاءت جارية سوداء فقالت : يا رسول الله إني كنت
نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى ، فقال لها ( ص ) :
إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا ، فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ،
ثم دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخل عمر فألقت
الدف تحت استها ثم قعدت عليه ، فقال رسول الله ( ص ) : إن الشيطان ليخاف
منك يا عمر ، إني كنت جالسا وهي تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم
دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، فلما دخلت أنت يا عمر
ألقت الدف ( 4 ) .
وفي مسند أحمد بسنده عن أم المؤمنين عائشة ( 5 ) قالت : لعبت الحبشة عند
النبي ( ص ) في المسجد فجئت انظر فجعل يطأطئ لي منكبيه لأنظر إليهم .
وفي رواية أخرى انها قالت ( 6 ) : ان الحبشة كانوا يلعبون عند رسول ( ص )
هامش
( 1 ) يتقمعن : يتفيين في البيت ، يسر بهن : يردهن في مجراهن .
( 2 ) صحيح البخاري ، كتاب الأدب ، باب الانبساط ج 4 / 47 ، وصحيح مسلم ، كتاب
فضائل الصحابة ، باب فضل عائشة ج 4 / 91 .
( 3 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 42 و 44 ط . أوروبا ، ومسند أحمد ج 6 / 166 و 233 - 234
وسن أبي دارد ج 4 / 283 - 284 كتاب الأدب .
( 4 ) سنن الترمذي ، أبواب المناقب ، باب مناقب عمر 13 / 147 .
( 5 ) مسند أحمد ج 6 / 83 .
( 6 ) مسند أحمد ج 6 / 56 - 57 .