أراهم . . .
ز - وفي رواية ثالثة أنها قالت : ( مر رسول الله ( ص ) بالذين يدوكون
بالمدينة فقام عليهم وكنت انظر فيما بين اذنيه وهو يقول : خذوا يا بني أرفدة ! حتى
تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة ، فجعلوا يقولون : أبو القاسم الطيب ،
فجاء عمر فارتدعوا ( 1 ) .
ح - في رواية رابعة : فقال : يا عائشة تعالي فانظري ، فجئت فوضعت
لحيي على منكب رسول الله ( ص ) فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه فقال
لي : أما شبعت ؟ أما شبعت ؟ قالت : فجعلت أقول لا لأنظر منزلتي عنده ، إذ طلع
عمر قال : فارفض الناس عنها ، قالت : فقال رسول الله : إني لأنظر إلى شياطين
الإنس والجن قد فروا من عمر ( 2 ) .
ط - جاء عن أم المؤمنين عائشة في ذلك روايات أخرى غير ما ذكرناه .
ي - في صحيح البخاري عن أبي هريرة : إذ دخل عمر بن الخطاب فأهوى
إلى الحصباء يحصبهم بها ، فقال رسول الله ( ص ) : دعهم يا عمر ( 3 ) .
ك - في صحيحي البخاري ومسلم وغيرهما عن أم المؤمنين عائشة قالت :
كنت العب بالبنات في عهد النبي ( ص ) وكان لي صواحب يلعبن معي ، فكان
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 6 / 116 و 233 وكنز العمال ج 19 / 162 - 163 و 153 الكتاب الثالث
من حرف اللام ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد ج 6 / 173 ويدوكون : داك القوم
ونحوهم ماجوا واختلطوا .
( 2 ) صحيح الترمذي ج 13 / 148 كتاب المناقب باب مناقب عمر .
( 3 ) صحيح البخاري ، كتاب الجهاد والسير ، باب اللهو بالحراب ج 2 / 103 ، وصحيح مسلم
ج 610 / 2 .