تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ر - عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي : وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو وكان نقيب بني الحارث ، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ( ص ) واستشهد في ليلة العقبة في غزوة مؤتة ، فقد أمر رسول الله ( ص ) يومذاك على جيشه زيد بن حارثة فان أصيب فجعفر بن أبي طالب فان أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة فاستشهدوا جميعا ، وكان ذلك في جمادى سنة ثمان من الهجرة . وكان من الشعراء المحسنين الذين كانوا يردون الأذى عن رسول الله ( ص ) . روى ابن حجر قال : دخل النبي ( ص ) مكة في عمرة القضاء وابن رواحة بين يديه وهو يقول : خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله فقال عمر : يا بن رواحة أفي حرم الله وبين يدي رسول الله ( ص ) تقول هذا الشعر ؟ فقال ( ص ) : " خل عنه يا عمر فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل " . روى ابن عبد البر أنه مشى ليلة إلى أمة له فقال لها ، وفطنت له امرأته فلامته فجحدها وكانت قد رأت جماعة لها فقالت : إن كنت صادقا فاقرأ القرآن فالجنب لا يقرأ القرآن فقال : شهدت بأن وعد الله حق وان النار مثوى الكافرينا وان العرش فوق الماء حق وفوق العرش رب العالمينا وتحمله ملائكة غلاظ ملائكة الاله المؤمنينا