تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير سوره مباركه حمد ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
همچنين در قضيهء بلعم باعورا ، خداوند مىفرمايد : « وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذى اتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَاتْبَعَهُ الشَّيطانُ فَكانَ مِن‌َالْغاوينَ . . . فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ انْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ اوْ تَتْرُكُهُ يَلْهَثْ . . . » . « 1 » كه آن شخص را با اين كه از اسرار الهى مطلع بوده ، و بنا به رواياتى « مستجاب الدعوه » بود ؛ ولى چون دلبستگى به دنيا پيدا كرد ، از مسير منحرف و دنباله رو شيطان گرديد كه خداوند او را تشبيه به سگ نموده است . اينها از مصاديق گمراهانند ، زيرا بعد از آن كه هدايت شدند ، فريفته دنيا گرديده و جاذبه‌هاى دنيايى به آنان روى آورد ، و لذا از مسير هدايت گمراه شدند . غزالى در كتاب جواهر القرآن مىگويد : يكى از موانع عمده اصلاح حال امت اسلامى كه به بيمارى غيرقابل علاج مبتلا هستند ، نبودن پزشكان مىباشد كه مراد از پزشك ، عالم عامل است . وى در ادامه مىگويد : وقد مَرضَ العلماء في هذه الأعصار مرضاً عزّ عليهم علاجُ أنفسهم ، لأنّ الدّاء المهلك هو حبّ الدنيا و ذلك غالب على العلماء ، فاضطرّوا إلى الكَفّ عن تحذير الخلق مِن الدنيا كى لا ينكشف فضيحتهم ، فاصطلحوا لما افتضحوا على الإقبال على الدنيا و التجاذبِ لها و التّكالبِ عليها ، فبهذا السبّب عمّ الداءُ و انقطع الدّواءُ واشتغل الأطبّاء بفنون الإغواء ، فَلَيْتَهُم إذ لم‌يصلحوا لم يفسدوا ، ولَيْتَهم سكتوا و ما نطقوا ، بل صار كلّ واحد كأنّه صخرةٌ في فم الوادي ، لاهي تشرب ولاتترك الماء ليشربَ غيرُه ؛ و در اين زمان علما دچار يك بيمارى شدند كه علاج آن مشكل مىباشد ؛
هامش
( 1 ) . اعراف ( 7 ) آيات 175 و 176 . .
تفسير سوره مباركه حمد ( فارسى ) — صفحة 166 | السيد عز الدين الحسيني الزنجاني