العزوبة محلّلة
وروي عنه ( ص ) إنّه قال سيأتي على أمّتي زمان تحمل المرأة زوجها والولد أباه على طرق الحرام فإذا كان كذلك حلّت العزوبة فو اللّه لا أبكي على ساكن الثّرى ولكنني أبكي على المتزوّج » .
الفضيلة بعد الموت لا في الحياة
رويت عنّي لمّا كنت في شيراز لتحصيل العلوم العقلية أتيت إلى شيخنا الفاضل البحرانيّ الشّيخ جعفر ، فقلت له : ما تقول في تفسير الشّيخ عبد علي الجويزيّ نور الثّقلين وهو تفسير القرآن بالأحاديث ، وكان أوّل من فسّر القرآن بالأخبار في عصرنا هذا فأجابني ما دام الشّيخ عبد علي حيّا فلا يساوي تفسيره فلسا واحدا أمّا إذا مات فاوّل من يكتبه أنا ثمّ أنشد :
ترى الفتى ينكر فضل الفتى * ما دام حيا فإذا ما ذهب
لجّ به الحرص على نكتة * يكتبها عنه بماء الذّهب
مكانة المقدس الأردبيلي عند السلطان
وحدّثني من أثق به إنّ المولى احمد الأردبيليّ ( عطّر اللّه ضريحه ) لما كان في المشهد العلويّ ( على مشرفه السّلام ) التجأ إليه رجل من امرأ السّلطان العادل الشّاه عبّاس الأوّل قد قصّر في الخدمة فالتمس من المولى احمد أن يكتب إليه كتابة يطلب العفو فكتب إليه بالفارسيّة هكذا : « بأني ملك عارية عبّاس ، بداند چه اگر اين مرد اوّل ظالم بود اكنون مظلوم مينمايد چنانچه از تقصير أو بگذرى شايد حق سبحانه وتعالى » پاره از تقصيرات تو بگذرد كتبه بنده شاه ولايت احمد الأردبيلي » جواب : « بعرض مىرساند عباس كه خدماتي فرموده بودند بجان منت دانسته بتقديم رسانيد كه اين محب را از داعى خير فراموش نكند كتبه كلب استان علي عبّاس » .
كتاب الأردبيلي شفيع في القبر
وحدّثني بعض من أثق به إنّه ( طاب ثراه ) كتب إلى الشاه طهماسب ( أنار اللّه برهانه ) كتابة لبعض السّادة فلمّا وصلت الكتابة إليه قام تعظيما للكتاب وقبّله