تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعاء الندبة وتوثيقه من الكتاب والسنة — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

وُصْلةً تُؤَدّي إلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ ،

1 - عن عمّار بن مروان عمّن سمع الإمام الصادق عليه السلام يقول : منكم « 1 » واللَّه يقبَل ، ولكم واللَّه يغفر ، إنّه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرّة العين إلّاأن تبلغ نفسه هاهنا - وأومأ بيده إلى حلقه - . ثمّ قال : إنّه إذا كان ذلك واحتضر حضره رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام وجبرئيل وملَك الموت عليهما السلام ، فيدنو منه عليّ عليه السلام فيقول : يا رسول اللَّه ! إنّ هذا كان يحبّنا أهل البيت فأحبّه ، ويقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل . . . ويقول جبرئيل لملَك الموت . . . فيدنو منه ملَك الموت فيقول : يا عبداللَّه ! أخذت فكاك رقبتك ؟ أخذت أمان براءتك ؟ تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا ؟ قال : فيوفّقه اللَّه عزّ وجلّ فيقول : نعم ، فيقول : وما ذلك ؟ فيقول : ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فيقول : صدقت ، أمّا الّذى كنت تحذره فقد آمنك اللَّه منه ، وأمّا الّذي كنت ترجوه فقد أدركته ، أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة عليهما السلام ، ثمّ يسلّ نفسه سلًاّ رفيقاً « 2 » . 2 - عن الإمام الصادق عليه السلام قال : أحببتمونا وأبغضَنا الناس ، وصدّقتمونا وكذّبنا الناس ، ووصلتمونا وجفانا الناس ، فجعل اللَّه محياكم محيانا ومماتكم مماتنا . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) - الخطاب لشيعة أهل البيت عليهم السلام ومحبّيهم . . ( 2 ) - الكافي : 3 / 131 ح 4 ، عنه البحار : 6 / 197 ح 51 . نحوه في كتاب الزهد لابن سعيد الأهوازي : 81 ح 219 عن عمّار بن مروان عن الإمام الصادق عليه السلام . . ( 3 ) - الكافي : 8 / 236 ح 316 . نحوه في أعلام الدين : 457 ، عنه البحار : 27 / 163 ح 16 . .