وأمّا الّتي في الآخرة : فلا يُنشر له ديوان ، ولا يُنصب له ميزان ، ويُعطى كتابه بيمينه ، ويكتب له براءة من النار ، ويبيضّ وجهه ، ويُكسى من حُلل الجنّة ، ويشفّع في مائة من أهل بيته ، وينظر اللَّه عزّ وجلّ إليه بالرحمة ، ويُتوّج من تيجان الجنّة ، والعاشرة يدخل الجنّة بغير حساب ، فطوبى لمُحبّي أهل بيتي « 1 » .
4 - وعنه صلى الله عليه وآله قال : من سرّه أن يلقى اللَّه تعالى مقبلًا عليه غير معرضٍ عنه فليوال عليّاً - إلى أن قال بعد أن ذكر الأئمّة عليهم السلام واحداً واحداً : - ومن أحبّ أن يلقى اللَّه وقد كمُل إيمانه وحسُن إسلامه فليُوال الحجّة صاحب الزمان ، القائم المنتظر المهديّ . . . فهؤلاء مصابيح الدجى ، وأئمّة الهدى ، وأعلام التقى ، فمن أحبّهم وتولّاهم كنتُ ضامناً له على اللَّه الجنّة « 2 » .
5 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : أنا قسيم الجنّة والنار ، ادخل أوليائي الجنّة وادخل أعدائي النار « 3 » .
هامش
( 1 ) - الخصال : 515 ح 1 ، عنه البحار : 27 / 78 ح 12 . مثله في أعلام الدين : 451 ، عنه البحار : 27 / 163 ح 14 . ونحوه في روضة الواعظين : 271 ، ومشكاة الأنوار : 153 ح 27 . .
( 2 ) - الفضائل لشاذان : 485 ح 205 ، الروضة له أيضاً : 207 ح 174 ، عنهما البحار : 36 / 296 ح 125 . نحوه في : 27 / 108 ح 80 عن كتاب صفوة الأخبار . وقريبٌ منه في الغيبة للطوسي : 91 ، عنه البحار : 36 / 258 ح 77 . وكذلك المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 293 . .
( 3 ) - بصائر الدرجات : 415 و 416 ح 2 و 8 ، عنه البحار : 39 / 199 ح 14 . .