حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ ،
1 - عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله قال : من أحبّ أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويدخل جنّة عدنٍ الّتي وعدني ربّي - قضيب من قضبانه غرسه بيده ثمّ قال له كن فكان - فليتولّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام والأوصياء من بعده . . . « 1 » .
2 - وعنه صلى الله عليه وآله قال : من أحبّنا أهل البيت حُشر معنا وأدخلناه معنا الجنّة « 2 » .
3 - وعنه صلى الله عليه وآله قال : من رزقه اللَّه حبّ الأئمّة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة ، فلا يشكّنّ أحدٌ أنّه في الجنّة ، فإنّ في حبّ أهل بيتي عشرين خصلة ، عشرٌ منها في الدنيا ، وعشرٌ منها في الآخرة . . .
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات : 51 و 52 ح 11 و 15 و 18 ، عنه البحار : 23 / 137 ح 80 . وفي ص 139 ح 86 عن المستدرك لابن البطريق . نحوه في المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 200 ، والمسترشد : 638 ح 299 ، وبشارة المصطفى : 290 ح 14 ، ومجمع الزوائد : 9 / 108 ، وكنز العمّال : 11 / 611 ح 32959 و 32960 ، وينابيع المودّة : 149 - 151 ب 43 ، وص 375 و 377 ب 59 . وقريبٌ منه في البصائر : 48 - 51 ح 1 و 2 و 4 و 6 و 7 و 14 ، عنه البحار : 23 / 136 و 137 ح 78 و 79 و 82 و 84 ، و : 44 / 258 ح 9 . وكذلك في الخصال : 558 ح 31 ، والإمامة والتبصرة : 42 و 43 ح 23 - 25 ، وكشف الغمّة : 1 / 90 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 1 / 292 ، وكامل الزيارات : 71 ب 22 ح 7 ، عنه البحار : 44 / 260 ح 13 . .
( 2 ) - كفاية الأثر : 296 ، عنه البحار : 46 / 201 ح 77 . .