وَنَحنُ نَقولُ : الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ .
1 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام - في خطبته في التوحيد - قال : . . . ثمّ إنّ اللَّه وله الحمد افتتح الحمد لنفسه ، وختم أمر الدنيا ومحلّ الآخرة بالحمد لنفسه فقال : « وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » « 1 » .
2 - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : من تظاهرت عليه النِعم فليقل : الحمد للَّهربّ العالمين ، ومن ألحّ عليه الفقر فليُكثر من قول : لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم . . . « 2 » .
3 - عن المفضّل قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جعلت فداك ، علّمني دعاءً جامعاً ، فقال لي : احمد اللَّه فإنّه لا يبقى أحدٌ يصلّي إلّادعا لك يقول : سمع اللَّه لمن حمده « 3 » .
4 - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في فضل التسبيحات الأربعة - قال : . . . وإذا قال العبد : « سبحان اللَّه » سبّح معه ما دون العرش فيعطى قائلها عشر أمثالها ، وإذا قال « الحمد للَّه » أنعم اللَّه عليه بنعم الدنيا موصولًا بنِعَم الآخرة ، وهي
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 141 ضمن ح 7 . مثله في التوحيد : 32 ضمن ح 1 ، عنه البحار : 4 / 266 ضمن ح 14 . والآية 75 من سورة الزُمر . .
( 2 ) - أمالي الصدوق : 447 المجلس 82 ح 13 ، عنه البحار : 93 / 186 ح 6 . .
( 3 ) - الكافي : 2 / 503 ح 1 . مثله في عدّة الداعي : 260 ، عنه البحار : 85 / 104 ح 8 ، و : 93 / 216 ح 21 . .