2 - عن الإمام الباقر عليه السلام - في الآية المتقدّمة - قال : هذه نزلت في القائم ، إذا خرج تعمّم وصلّى عند المقام وتضرّع إلى ربّه ، فلا تُردّ له راية أبداً « 1 » .
3 - وعنه عليه السلام قال : يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب . . . واللَّه لكأ نّي أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحَجر ثمّ ينشد اللَّه حقّه ، ثمّ يقول : يا أيّها الناس ! من يحاجّني في اللَّه فأنا أولى الناس باللَّه . . . ثمّ ينتهي إلى المقام فيصلّي ركعتينينشد اللَّه حقّه . قال أبو جعفر عليه السلام : هو واللَّه المضطرّ في كتاب اللَّه وهو قول اللَّه « أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ » وجبرئيل على الميزاب في صورة طائر أبيض ، فيكون أوّل خلق اللَّه يبايعه جبرئيل ، ويبايعه الثلاثمائة والبضعة عشر رجلًا . . . « 2 » .
أينَ صَدرُ الخَلائِفِ
( الخلائق - خ ل )
ذُو البِرِّ وَالتُّقى
( التَّقوى - خ ل ) .
1 - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : لمّا أسري بي إلى السماء أوحى إليَّ ربّي جلّ جلاله فقال : يا محمّد ! إنّي أطلعتُ على الأرض إطلاعةً فاخترتك منها فجعلتك نبيّاً . . . فقال عزّ وجلّ : ارفع رأسك . فرفعت رأسي وإذا أنا بأنوار عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ،
هامش
( 1 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 399 ، عنه البحار : 51 / 59 ذيل ح 56 . نحوه في غاية المرام : 4 / 209 ذيل ح 4 . .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 194 ح 1729 ، عنه البحار : 52 / 341 ح 91 . نحوه مع اختلافٍ يسير في تفسير القمّي : 2 / 205 ، عنه البحار : 52 / 315 ح 10 . ونحوه أيضاً في الغيبة للنعماني : 182 ح 30 ، عنه غاية المرام : 4 / 210 ح 6 . .