أينَ حاصِدُ فُروعِ الْغَيِّ وَالشِّقاقِ .
1 - عن الإمام الباقر عليه السلام - في قوله تعالى « فَلَمّا أَحَسُّوا بَأْسَنا » - قال : يعني بني اميّة إذا أحسّوا بالقائم من آل محمّد « إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ * لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ » يعني الكنوز الّتي كنزوها .
قال : فيدخل بنو اميّة إلى الروم إذا طلبهم القائم عليه السلام ، ثمّ يُخرجهم من الروم ويطالبهم بالكنوز الّتي كنزوها فيقولوا كما حكى اللَّه « يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ * فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ » « 1 » قال : بالسيف وتحت ظلال السيوف « 2 » .
2 - عن محمّد بن بشر الهمداني عن محمّد بن الحنفية : إنّ لبني فلان ملكاً مؤجّلًا ، حتّى إذا أمنوا واطمأ نّوا وظنّوا أنّ ملكهم لا يزول صيح فيهم صيحةً ، فلم يبق لهم راعٍ يجمعهم ولا واعٍ يسمعهم ، وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ « حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » « 3 » . قلت : جعلت فداك هل لذلك وقت ؟ قال : لا ، لأنّ علم اللَّه غلب علم الموقّتين . . . ولكن إذا كثرت الحاجة والفاقة في الناس وأنكر بعضهم بعضاً فعند ذلك توقّعوا أمر اللَّه صباحاً ومساءً « 4 » .
هامش
( 1 ) - الأنبياء : 12 - 15 . .
( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 68 ، عنه البحار : 51 / 46 ح 5 . 3 - يونس : 24 . .
( 3 ) .
( 4 ) - الغيبة للطوسي : 262 ، عنه البحار : 52 / 104 ح 9 . قريبٌ منه في ص 270 ح 161 عن كتاب سرور أهل الإيمان . .