دمعٌ مثل جناح بعوضة غفر اللَّه له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر « 1 » .
4 - وعنه عليه السلام قال : من دمعت عينه فينا دمعة لدمٍ سُفك لنا أو حقٍّ لنا نقصناه أو عرضٍ انتُهك لنا أو لأحدٍ من شيعتنا بوّأه اللَّه تعالى بها في الجنّة حُقباً « 2 » .
5 - وعنه عليه السلام لجعفر بن عفّان قال : بلغني أنّك تقول الشعر في الحسين عليه السلام وتُجيد ، فقال له : نعم جعلني اللَّه فداك ، فقال : قل . فأنشده فبكى عليه السلام ومن حوله حتّى صارت الدموع على وجهه ولحيته ، ثمّ قال : يا جعفر ! واللَّه لقد شهدت ملائكة اللَّه المقرّبون هاهنا يسمعون قولك في الحسين عليه السلام ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر ، ولقد أوجب اللَّه تعالى لك يا جعفر في ساعته ( ساعتك - في الوسائل ) الجنّة بأسرها وغفر اللَّه لك . . . « 3 » .
6 - وعنه عليه السلام قال : . . . ما بكى أحدٌ رحمةً لنا ولما لقينا إلّارحمه اللَّه قبل أن تخرج الدمعة من عينه ، فإذا سالت دموعه على خدّه فلو أنّ قطرة من دموعه سقطت في جهنّم لأطفأت حرّها حتّى لا يوجد لها حرّ . . . « 4 » .
هامش
( 1 ) - تفسير القمّي : 2 / 292 ، عنه البحار : 44 / 278 ح 3 .
( 2 ) - أمالي المفيد : 174 ح 5 ، أمالي الطوسي : 194 المجلس 7 ح 32 ، عنهما البحار : 44 / 279 ح 7 .
( 3 ) - رجال الكشّي : 289 رقم 508 ، عنه البحار : 44 / 282 ح 16 ، والوسائل : 14 / 593 ح 19885 .
( 4 ) - كامل الزيارات : 102 ب 32 ح 6 ، عنه البحار : 44 / 290 ح 31 .