2 - عن الإمام زينالعابدين عليه السلام - بعد أن سأله المنهال بن عمرو : كيف أمسيت يا ابن رسول اللَّه ؟ - قال : أمسينا كمثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون أبناءهم ويستحيون نساءهم . يا منهال ! . . . أمسينا معشر أهل بيته ونحن مغصوبون مقتولون مشرّدون ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ممّا أمسينا فيه « 1 » .
3 - وعنه عليه السلام - في خطبة له عند دخول المدينة بعد وقائع كربلاء - قال :
واللَّه لو أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله تقدّم إليهم في قتالنا كما تقدّم إليهم في الوصاية بنا لما ازدادوا على ما فعلوا بنا ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون من مصيبهٍ ما أعظمها وأوجعها وأفجعها . . . « 2 » .
4 - عن الإمام المجتبى عليه السلام - من خطبةٍ له بعد شهادة أبيه عليه السلام - قال : لقد حدّثني حبيبي جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّ الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيته وصفوته ، ما منّا إلّامقتولٌ أو مسموم « 3 » .
5 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : زارنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . فصلّى ركعات ، فلمّا كان في آخر سجوده بكى بكاءً شديداً . . . فقام الحسين وقعد في حِجره فقال : يا أبه ! لقد دخلت بيتنا فما سُررنا بشيءٍ كسُرورنا بدخولك ، ثمّ بكيت
هامش
( 1 ) - مثير الأحزان : 105 . نحوه في اللهوف : 84 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 / 79 . وقريبٌ منه في المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 169 ، والاحتجاج : 311 وفيه « مكحول » بدل « المنهال » . ورواه المجلسي في البحار : 45 / 143 عن اللهوف ، وص 162 ح 6 عن الاحتجاج ، وص 175 ضمن ح 22 عن المناقب لابن شهرآشوب . .
( 2 ) - اللهوف : 89 ، عنه البحار : 45 / 149 . نحوه في مثير الأحزان : 113 . .
( 3 ) - كفاية الأثر : 162 ، عنه الصراط المستقيم : 2 / 128 ، والبحار : 27 / 217 ح 18 و 19 ، و : 44 / 139 ح 6 . .